كتاب: كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال **

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال **


6104- إن الله تعالى يحمي عبده المؤمن الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب، تخافون عليه‏.‏

‏(‏حم‏)‏ عن محمود بن لبيد ‏(‏ك‏)‏ عن أبي سعيد‏.‏

6105- إن العبد إذا كان همه الآخرة كفى الله تعالى عليه ضيعته وجعل غناه في قلبه، فلا يصبح إلا غنيا ولا يمسى إلا غنيا، وإذا كان همه الدنيا أفشى ‏(‏أفشى‏.‏‏.‏‏.‏ ضيعته‏:‏ بفتح الضاد وسكون الياء‏:‏ أي أكثر عليه معاشه كالصنعة والتجارة والزراعة وغير ذلك انتهى‏.‏من النهاية‏.‏ ح‏)‏ الله تعالى عليه ضيعته، وجعل فقره بين عينيه فلا يمسى إلا فقيرا ولا يصبح إلا فقيرا‏.‏

‏(‏حم‏)‏ في الزهد عن الحسن مرسلا‏.‏

6106- إن لكل شيء فتنة، وفتنة أمتي المال‏.‏

‏(‏ت ك‏)‏ عن كعب بن عياض ‏(‏رواه الترمذي‏:‏ ‏(‏إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال‏)‏ عن كعب بن عياض كتاب الزهد - باب ما جاء إن فتنة هذه الأمة المال‏.‏

رقم ‏(‏2337‏)‏‏.‏ وقال هذا حديث حسن صحيح غريب

وأخرجه الحاكم وقال‏:‏ صحيح وأقروه‏.‏ تحفة الأحوذي ‏(‏6/630‏)‏‏.‏ ص‏)‏‏.‏

6107- إن هذا الدينار والدرهم أهلكا من قبلكم، وهما مهلكاكم‏.‏

‏(‏طب هب‏)‏ عن ابن مسعود ‏(‏د‏)‏ عن أبي موسى‏.‏

6108- إنما يكفى أحدكم ما كان في الدنيا مثل زاد الراكب‏.‏

‏(‏طب هب‏)‏ عن خباب‏.‏

6109- إنما يكفيك من جمع المال خادم ومركب في سبيل الله‏.‏

‏(‏ت ن ه‏)‏ عن أبي هاشم بن عتبة ‏(‏رواه الترمذي كتاب الزهد - باب ما جاء في الهم في الدنيا وحبها رقم ‏(‏2327‏)‏‏.‏ ولفظه‏:‏ إنما يكفيك من جميع المال‏:‏ وآخره وأجدني اليوم قد جمعت‏.‏

راجع تحفة الأحوذي ‏(‏6/620‏)‏‏.‏ ص‏)‏‏.‏

6110- أنزل الله جبريل في أحسن ما كان يأتيني في صورة، فقال‏:‏ إن الله تعالى يقرئك السلام يا محمد، ويقول لك‏:‏ إني قد أوحيت إلى الدنيا أن تمرري وتكدري وتضيقي وتشددي على أوليائي كي يحبوا لقائي فإني خلقتها سجنا لأوليائي وجنة لأعدائي‏.‏

‏(‏هب‏)‏ عن قتادة بن النعمان‏.‏

6111- إياكم والتنعم فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين‏.‏

‏(‏حم هب‏)‏ عن معاذ‏.‏

6112- تبا للذهب والفضة‏.‏

‏(‏حم‏)‏ عن رجل ‏(‏هب‏)‏ عن عمر‏.‏

6113- ترك الدنيا أمر من الصبر، وأشد من حطم السيوف في سبيل الله عز وجل‏.‏

‏(‏فر‏)‏ عن ابن مسعود‏.‏

6114- حب الدنيا رأس كل خطيئة‏.‏

‏(‏هب‏)‏ عن الحسن مرسلا ‏(‏قال العجلوني في كشف الخفاء حول هذا الحديث برقم ‏(‏1099‏)‏ ما يلي‏:‏ رواه البيهقي في الشعب بإسناد حسن إلى الحسن البصري رفعه مرسلا‏.‏ ص‏)‏‏.‏

6115- حلوة الدنيا مرة الآخرة، ومرة الدنيا حلوة الآخرة‏.‏

‏(‏حم طب ك هب‏)‏ عن أبي مالك الأشعري‏.‏

6116- خيركم أزهدكم في الدنيا، وأرغبكم في الآخرة‏.‏

‏(‏هب‏)‏ عن الحسن مرسلا‏.‏

6117- دعوا الدنيا لأهلها من أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه أخذ حتفه وهو لا يشعر‏.‏

ابن لال عن أنس‏.‏

6118- ذو الدرهمين أشد حسابا من ذي الدرهم، وذو الدينارين أشد حسابا من ذي الدينار‏.‏

‏(‏ك‏)‏ في تاريخه عن أبي هريرة ‏(‏هب‏)‏ عن أبي ذر موقوفا‏.‏

6119- لا يكون زاهدا حتى يكون متواضعا‏.‏

‏(‏طب‏)‏ عن ابن مسعود‏.‏

6120- عرض علي ربي بطحاء مكة ذهبا، فقلت‏:‏ لا يا رب، ولكني أشبع يوما، وأجوع يوما، فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك وإذا شبعت حمدتك وشكرتك‏.‏

‏(‏حم ت‏)‏ عن أبي أمامة‏.‏

6121- الغنى اليأس مما في أيدي الناس‏.‏

‏(‏حل‏)‏ القضاعي عن ابن مسعود‏.‏

6122- الغنى اليأس مما في أيدي الناس، ومن مشى منكم إلى طمع من طمع الدنيا فليمش رويدا‏.‏

العسكري في المواعظ عن ابن مسعود‏.‏

6123- الغنى اليأس مما في أيدي الناس، وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر‏.‏

العسكري عن ابن عباس‏.‏

6124- فراش للرجل، وفراش لامرأته، والثالث للضيف، والرابع للشيطان‏.‏

‏(‏حم م د ن‏)‏ عن جابر‏.‏

6125- فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة‏.‏

‏(‏طب‏)‏ عن الفضل‏.‏

6126- كل شيء فضل عن ظل بيت وجلف الخبز وثوب يواري عورة الرجل والماء لم يكن لابن آدم فيه حق‏.‏

‏(‏حم‏)‏ عن عثمان‏.‏

6127- كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل‏.‏

‏(‏خ‏)‏ عن ابن عمر زاد‏:‏ ‏(‏حم ت ه‏)‏ وعد نفسك من أهل القبور‏.‏

6128- لست من الدنيا وليست مني، إني بعثت والساعة نستبق‏.‏

الضياء عن أنس‏.‏

6129- لعن عبد الدينار، لعن عبد الدرهم‏.‏

‏(‏ت‏)‏ عن أبي هريرة ‏(‏رواه الترمذي كما عزاه المصنف زيادة واو‏.‏ عن أبي هريرة كتاب الزهد باب ما جاء في أخذ المال بحقه وقال هذا حديث حسن غريب وبرقم ‏(‏2376‏)‏ وفي نسخة‏:‏ بحذف الواو وفي نسخة بإثبات الواو انتهى‏.‏ص‏)‏‏.‏

6130- لو تعلمون من الدنيا ما أعلم لاستراحت أنفسكم منها‏.‏

‏(‏هب‏)‏ عن عروة مرسلا‏.‏

6131- لو تعلمون ما ادخر لكم ما حزنتم على ما زوي عنكم‏.‏

‏(‏حم‏)‏ عن العرباض‏.‏

6132- لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء‏.‏

‏(‏ت‏)‏ والضياء عن سهل بن سعد‏.‏

6133- إن من هوان الدنيا على الله تعالى أن يحيى بن زكريا قتلته امرأة‏.‏

‏(‏هب‏)‏ عن أبي‏.‏

6134- ليكف الرجل منكم كزاد الراكب‏.‏

‏(‏ه‏)‏ عن سلمان‏.‏

6135- ليكف أحدكم من الدنيا خادم ومركب‏.‏

‏(‏حم ن‏)‏ الضياء عن بريدة ‏(‏الضياء المقدسي عنه مرفوعا‏:‏ وأخرجه أحمد ‏(‏5/360‏)‏‏.‏عن بريدة الأسلمي‏.‏ ذكره الترمذي‏.‏

راجع تحفة الأحوذي ‏(‏6/620‏)‏‏)‏‏.‏

6136- ما الدنيا في الآخرة إلا كما يمشي أحدكم إلى اليم فأدخل أصبعه فيه فما أخرج منه فهو الدنيا‏.‏

‏(‏ك‏)‏ عن المستورد‏.‏

6137- ما أخذت الدنيا من الآخرة إلا كما أخذ المخيط غرس في البحر من مائه‏.‏

‏(‏طب‏)‏ عن المستورد‏.‏

6138- ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه هذه في اليم فلينظر بما ترجع‏.‏

‏(‏حم م ه‏)‏ عن المستورد ‏(‏رواه مسلم في صحيحه كتاب الجنة باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة قال‏:‏ سمعت مستوردا أخا بني فهر يقول‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏(‏والله ما الدنيا في الآخرة‏.‏‏.‏‏.‏‏)‏ برقم ‏(‏2858‏)‏‏.‏

والمستورد هو‏:‏ ابن شداد بن عمرو بن حنبل بن الأحنف بن حبيب بن عمرو بن سفيان بن محارب بن دثار القرشي الفهري الحجازي، سكن الكوفة له ولأبيه صحبة وتوفي بالإسكندرية سنة 45‏.‏

والمستورد‏:‏ بضم الميم وسكون السين وفتح المثناة‏.‏

تهذيب التهذيب ‏(‏10/106‏)‏‏.‏

وفي القاموس‏:‏ الأصبع مثلثة الهمزة ومع كل حركة تثلث الباء تسع لغات، والعاشر أصبوع بالضم أ ه

ورواه الترمذي في أبواب الزهد باب ما جاء في هوان الدنيا على الله عن المستورد برقم ‏(‏2324‏)‏ فهذا الحديث هو لفظ الترمذي‏)‏‏.‏

6139- ما أخشى عليكم الفقر، ولكني أخشى عليكم التكاثر، وما أخشى عليكم الخطأ، ولكني أخشى عليكم التعمد‏.‏

‏(‏ك هب‏)‏ عن أبي هريرة‏.‏

6140- ما زان الله العباد بزينة أفضل من زهادة في الدنيا وعفاف في بطنه وفرجه‏.‏

‏(‏حل‏)‏ عن ابن عمر‏.‏

6141- ما زويت الدنيا عن أحد إلا كانت خيرة له‏.‏

‏(‏فر‏)‏ عن ابن عمر‏.‏

6142- مالي وللدنيا‏؟‏ ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها‏.‏

‏(‏حم ت ه ك‏)‏ والضياء عن ابن مسعود‏.‏

6143- ما من ذي غنى إلا سيود يوم القيامة لو كان إنما أوتي من الدنيا قوتا‏.‏

هناد عن أنس‏.‏

6144- ما من عبد يريد أن يرتفع في الدنيا درجة فارتفع في الدنيا درجة إلا وضعه الله في الآخرة درجة أكبر منها وأطول‏.‏

‏(‏طب حل‏)‏ عن سلمان‏.‏

6145- المكثرون هم الأسفلون يوم القيامة‏.‏

الطيالسي عن أبي ذر‏.‏

6146- من أحب دنياه أضر بآخرته، ومن أحب آخرته أضر بدنياه فآثروا ما يبقى على ما يفنى‏.‏

‏(‏حم ك‏)‏ عن أبي موسى‏.‏

6147- من أسف على دنيا فاتته اقترب من النار مسيرة ألف سنة ومن أسف على آخرة فاتته اقترب من الجنة مسيرة ألف سنة‏.‏

الرازي في مشيخته عن ابن عمر‏.‏

6148- من تقحم في الدنيا فهو يقتحم في النار‏.‏

‏(‏هب‏)‏ عن أبي هريرة‏.‏

6149- من زهد في الدنيا علمه الله بلا تعلم وهداه بلا هداية وجعله بصيرا وكشف عنه العمى‏.‏

‏(‏حل‏)‏ عن علي‏.‏

6150- هاجروا من الدنيا وما فيها‏.‏

‏(‏حل‏)‏ عن عائشة‏.‏

6151- هل من أحد يمشي على الماء إلا ابتلت قدماه‏؟‏ كذلك صاحب الدنيا لا يسلم من الذنوب‏.‏

‏(‏هب‏)‏ عن أنس‏.‏

6152- لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا‏.‏

‏(‏حم ت ك‏)‏ عن ابن مسعود‏.‏

6153- لا تشغلوا قلوبكم بذكر الدنيا‏.‏

‏(‏هب‏)‏ عن محمد بن النضر الحارثي مرسلا‏.‏

6154- أقلوا الدخول على الأغنياء، فإنه أحرى أن تزدروا نعم الله عز وجل‏.‏

‏(‏كر هب‏)‏ عن عبد الله بن الشخير‏.‏

6155- إن أكثر الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة‏.‏

‏(‏ه ك‏)‏ عن سلمان‏.‏

6156- إن أهل الشبع في الدنيا هم أهل الجوع في الآخرة‏.‏

‏(‏طب‏)‏ عن ابن عباس‏.‏

6157- يا سعد إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار على وجهه‏.‏

‏(‏ق د‏)‏ عن سعد‏.‏

6158- إني لأعطي رجالا وأدع من هو أحب إلي منهم مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم‏.‏

‏(‏حم ن‏)‏ عن سعد‏.‏

6159- ازهد في الدنيا يحبك الله، وأما الناس فانبذ إليهم هذا فيحبوك‏.‏

‏(‏حل‏)‏ عن أنس ‏(‏الحلية ‏(‏8/41‏)‏ يحبوك عن أنس‏)‏‏.‏

وأما حديث‏:‏ ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس ذكره في الحلية ‏(‏7/136‏)‏ عن سهل بن سعد و ‏(‏3/253‏)‏ ومر برقم ‏(‏6091‏)‏ بيانه وإيضاحه‏.‏

وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ‏(‏4/156‏)‏ وقال رواه ابن ماجه وقد حسن بعضا مشايخنا إسناده‏.‏ ص‏)‏‏.‏

6160- استعيذوا بالله من الرغب‏.‏

‏(‏فر‏)‏ عن أبي سعيد ‏(‏المراد من الحديث‏:‏ استعيذوا بالله من الرغب، يعني قلت العفة وكثر السؤال يقال‏:‏ رغب مرغب رغبة إذا حرص على الشيء وطمع فيه والرغبة‏:‏ السؤال والطلب

النهاية في غريب الحديث ‏(‏2/238‏)‏‏.‏

وفيه الرغب شؤم‏:‏ أي الشره والحرص على الدنيا وقيل سعة الأمل وطلب الكثير‏.‏ ص‏)‏‏.‏

6161- أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء من البحرين فأبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم‏.‏

‏(‏حم ق ت ه‏)‏ عن عمرو بن عوف‏.‏

6162- اقصر من جشائك فإن أكثر الناس شبعا في الدنيا أكثرهم جوعا في الآخرة‏.‏

‏(‏ك‏)‏ عن أبي جحيفة ‏(‏وفي رواية الترمذي‏:‏ كف عنا جشاءك‏.‏‏.‏ كتاب صفة القيامة رقم ‏(‏2480‏)‏ وسبب ورود الحديث كما ذكره الترمذي في أول الحديث‏.‏ عن ابن عمر قال‏:‏ تجشأ رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال له‏:‏ كف عنا

تجشأ‏:‏ بتشديد الشين أي يخرج الجشاء من صدره وهو صوت مع ريح يخرج منه عند الشبع وقيل عند امتلاء المعدة‏.‏

ورواه الحاكم وقال‏:‏ صحيح الإسناد، وقال الترمذي‏:‏ هذا حديث حسن غريب‏.‏

تحفة الأحوذي ‏(‏7/182‏)‏‏.‏ ص‏)‏‏.‏

6163- أكثر الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا في الآخرة‏.‏

‏(‏حل‏)‏ عن سلمان‏.‏

6164- إن الله أشد حمية للمؤمن من الدنيا من المريض أهله من الطعام والله أشد تعهدا للمؤمن بالبلاء من الوالد لولده بالخير‏.‏

‏(‏طب حل‏)‏ والضياء عن حذيفة‏.‏

6165- إن الله قال‏:‏ إنا أنزلنا المال لإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ولو كان لابن آدم واد لأحب أن يكون له ثان ولو كان له واديان لأحب أن يكون إليهما ثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ثم يتوب الله على من تاب‏.‏

‏(‏حم طب‏)‏ عن أبي واقد ‏(‏وفي صحيح البخاري أوله‏:‏ لو كان لابن آدم واديان‏.‏‏.‏ كتاب الرقاق باب ما تبقى من فتنة المال عن ابن عباس ‏(‏8/115‏)‏

وفي صحيح مسلم كتاب الزكاة باب لو أن لابن آدم واديين لابتغى ثالثا عن أنس برقم ‏(‏1048‏)‏‏.‏ وعن ابن عباس برقم ‏(‏1049‏)‏‏.‏

وفي الترمذي كتاب الزهد باب ما جاء لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثا وبرقم ‏(‏2338‏)‏‏.‏

وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح‏.‏ ص‏)‏‏.‏

6166- إن الدنيا حلوة خضرة فمن أصاب منها شيئا من حله فذاك الذي يبارك له فيه وكم من متخوض في مال الله ومال رسوله له النار يوم القيامة‏.‏

‏(‏طب‏)‏ عن عمرة بنت الحارث‏.‏

6167- إني بين أيديكم فرط لكم وأنا شهيد عليكم وإن موعدكم الحوض وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن وإن قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، وإني والله ما أخاف أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها‏.‏

‏(‏حم ق‏)‏ عن عقبة بن عامر‏.‏

6168- أوفي شك أنت يا ابن الخطاب أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا‏.‏

‏(‏حم ق د ت‏)‏ عن عمر‏.‏

6169- أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة‏.‏

‏(‏ق ه‏)‏ عن عمر‏.‏

6170- تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة إن أعطي رضي، وإن لم يعط تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش طوبي لعبد أخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه مغبرة قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن في الساقة كان في الساقة إن استأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع‏.‏

‏(‏خ ه‏)‏ عن أبي هريرة‏.‏

6171- ذنب عظيم لا يسأل الناس الله المغفرة منه حب الدنيا‏.‏

‏(‏فر‏)‏ عن محمد بن عمير بن عطارد‏.‏

6172- كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة وراح في أخرى ووضعت بين يديه صحفة ورفعت أخرى وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة أنتم اليوم خير منكم يومئذ‏.‏

‏(‏ت‏)‏ عن علي ‏(‏كتاب صفة القيامة رقم ‏(‏2478‏)‏، وقال الترمذي‏:‏ هذا حديث حسن غريب‏.‏ ص‏)‏‏.‏

6173- ما أنا والدنيا، وما أنا والدنيا والرقم‏.‏

‏(‏حم‏)‏ عن ابن عمرو‏.‏

6174- ما أنا والدنيا وما أنا والرقم‏.‏

‏(‏د‏)‏ عن ابن عمر‏.‏

6175- يا عائشة حولي هذا فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا‏.‏

‏(‏حم ن‏)‏ عن عائشة‏.‏

6176- ما عبد الله بشيء أفضل من الزهد في الدنيا‏.‏

ابن النجار عن عمار بن ياسر‏.‏

6177- ما لي وللدنيا وما للدنيا وما لي والذي نفسي بيده ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار ثم راح وتركها‏.‏

‏(‏حم ك‏)‏ عن ابن عباس‏.‏

6178- من جعل الهموم هما واحدا هم المعاد كفاه الله سائر همومه ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك‏.‏

‏(‏ه‏)‏ عن ابن مسعود‏.‏

6179- يا فاطمة أيسرك أن يقول الناس فاطمة بنت محمد في يدها سلسلة من نار‏.‏

‏(‏حم ن ك‏)‏ عن ثوبان‏.‏

6180- اذهب بهذا إلى فلان واشتر لفاطمة قلادة من عصب ‏(‏ذكر ابن الأثير هذا الحديث في كتابه النهاية في غريب الحديث ‏(‏3/245‏)‏ وقال الخطابي في معالم السنن‏:‏ إن لم تكن الثياب اليمانية فلا أدري ما هي وما أرى أن القلادة تكون منها‏.‏

وقال أبو موسى‏:‏ يحتمل عندي أن الرواية إنما هي‏:‏ القصب بفتح الصاد وهي أطيناب مفاصل الحيوانات‏.‏ ص‏)‏ وسوارين من عاج فإن هؤلاء أهل بيتي ولا أحب أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا‏.‏

‏(‏حم د‏)‏ عن ثوبان‏.‏

6181- إذا أحب الله عبدا أغلق عليه أمور الدنيا وفتح له أمور الآخرة‏.‏

‏(‏فر‏)‏ عن أنس‏.‏

6182- إنما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها إنه لا يأتي الخير بالشر وإن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم إلا آكلة الخضراء فإنها أكلت حتى إذا امتلأت خاصرتها استقبلت الشمس فثلطت وبالت ثم رتعت وإن هذا المال حلوة خضرة ونعم صاحب المسلم هو لمن أعطاه المسكين واليتيم وابن السبيل فمن أخذه بحقه ووضعه في حقه فنعم المعونة هو ومن أخذه بغير حقه كان كالذي يأكل ولا يشبع ويكون عليه شهيدا يوم القيامة‏.‏

‏(‏حم ق د ه‏)‏ عن أبي سعيد ‏(‏رواه البخاري في صحيحه كتاب الزكاة باب الصدقة على اليتامى ‏(‏2/150‏)‏ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وفي رواية‏:‏ الخضر‏.‏

ورواه مسلم في صحيحه كتاب الزكاة باب تخوف ما يخرج من زهرة الدنيا برقم ‏(‏1052‏)‏ شرح الكلمات اللغوية‏:‏

يقتل حبطا أو يلم‏:‏ معناه أن نبات الربيع وخضره يقتل حبطا بالتخمة لكثرة الأكل أو يقارب القتل إلا إذا اقتصر منه على اليسير وهكذا المال إلا آكلة الخضر وفي رواية البخاري‏:‏ الخضراء والخضر‏:‏ أي الماشية التي تأكل الخضر وهي البقول التي ترعاها المواشي بعد هيج البقول ويبسها

خاصرتاها‏:‏ جنباها‏.‏

ثلطت‏:‏ ثلط البعير يثلط أي ألقى رجيعا سهلا رقيقا‏.‏

اجترت‏:‏ أي أخرجت الجرة وهي ما تخرجه الماشية من كرشها لتمضغه ثم تبلعه‏.‏

وقال ابن الأثير في النهاية‏:‏ ضرب هذا الحديث لمثلين‏:‏

-1- للمفرط في جمع الدنيا والمنع من حقها‏.‏

-2- للمقتصد في أخذها والنفع بها‏.‏

النهاية في غريب الحديث ‏(‏1/331 و 2/40‏)‏‏.‏ ص‏)‏‏.‏

6183- إن مطعم ابن آدم قد ضرب مثلا للدنيا فانظر ما يخرج من ابن آدم فإن قزحه وملحه إلى ما يصير‏.‏

‏(‏حب طب‏)‏ عن أبي ‏(‏أورده المنذري في كتابه الترغيب الترهيب ‏(‏4/174‏)‏

وشرح كلمة قزحه‏:‏ بتشديد الزاي وهو من القزح وهو التابل يقال‏:‏

قزحت القدر إذا طرحت فيها الإبراز‏.‏ وقال‏:‏ رواه عبد الله بن أحمد وابن حبان في صحيحه‏.‏ ص‏)‏‏.‏